السيد الخميني
مصباح الهداية 137
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
ويجحده ولا يظهر التصديق به ظلماً وعلوّاً وحسداً ؛ ومنهم من يُلحق ذلك بالسحر و الإيهام « 1 » . ولمّا رأت الرسل ذلك وأنّه لايؤمن إلا من أنار اللَّه قلبه بنور الإيمان ومتى لم ينظر الشخص بذلك النور المسمّى إيماناً فلا ينفع في حقّه الأمر المعجز ، فقصرت الهمم « 2 » عن طلب الامور المعجزة لمّا لم يعمّ أثرهم في الناظرين « 3 » . عموم مردم از دقايق صنع حق خبر ندارند ؛ خصوصاً عِبرانيّين و اجلاف عرب كه در انكار بلادليل اصرار مىورزيدند . تنبيه : گفتار در سعادت و شقاوت اعيان ثابته و صور قدريه در مرتبهء علم تفصيلى حق به وجود تبعى متحققاند . و اين اعيان يتكلمون بقول ثبوتي و يستمعون بسمع ثبوتي ؛ و أنّها رائية و مرئية . و هر صورت قدرى تعيّن اسمى از أسماء الهيه است ؛ و متحقق است به تحقق أسماء الهيه در مقام ظهور أسماء ؛ و كامن است در أسماء در مقام كمون أسماء در مقام اتحاد با ذات . و قيام اعيان به أسماء و قيام أسماء در مقام ظهور به ذاتْ قيام صدورى است ، ولى به حسب تحليل عقلى . و عجب آنكه در عين وجودْ متحقق به وجود واحدند . و هذا من الحكمة التي لا يمسّها إلّا المطهّرون . درك اين اصل و نيل به حقيقت آن صعب و مستصعب است . سرّ قدر در اين مقام مكنون و مكتوم است . و معناى كلام معجز نظام صادر از مصدر
--> ( 1 ) - أي : الشعبدة . ( 2 ) - أي : همم الأنبياء . ( 3 ) - فصوص الحكم ، ص 129 - 130 ، فصّ لوطيّ .